تسخير الجن

كتبهاthemaskelewa ، في 14 نوفمبر 2009 الساعة: 17:31 م

 تسخير الجن تسخير الجان تسخير ملوك الجن

0020125888487

إعلموا وفقكم الله وإياكم إن الجن قادر بقيام بالكثير من الاعمال في خدمة الانسان التى يعجز عن صناعتها هو نفسة حيث قال الله تعالى ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملاُ دون ذلك وكنا لهم حافظين وآيه آخرى وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون وآيه ومن الجن من يعمل بين يدية بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقة من عذاب السعير يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا آل داوود شكراً وغيرها من آيات تبين قدرة الجن . فخدمة الجن للإنسان فهي قائمة على قواعد الرياضة الروحية والتسخير والتحضير والجلب والمندل وغيرها من الطرق الجالبة للجن وهذه القواعد قائمة على عزائم وأقسام ونذورات وأبخرة تجلب الجن وتقيده في خدمة المسخر ولكن قلمن يتقن هذه الامور وذلك لأن الجن خصوصاً كبارها من العفاريت والمردة والملوك لا ترضى بالخدمة بالإجبار لأحد من الإنس فتجدها تضع كل السبل المانعة من تقيدها وتسخيرها سمعت الكثير عن أشخاص أخرجوهم الجن بحيلهم عن إكمال الطريقة فضربوهم بعاهة مستديمة عجز الاطباء عن شفائها وعن حكيمة بنت موسى قالت رأيت الرضا عليه السلام واقفاً على باب بيت الحطب وهو يناجي ولست أرى أحداً فقلت سيدي لمن تناجي ؟ فقال هذا عامر الزهرائي أتاني يسألني ويشكو إلي فقلت يا سيدى أحب أن أسمع كلامه فقال لي إنك إن سمعت كلامه حممت سنة فقلت يا سيدي أحب أن أسمعه فقال لي اسمعي فاستمعت , فسمعت شبه الصفير وركبتني الحماء فحممت سنة .

فمن أسباب ركوب الحمة في حكيمة أنها كانت مخلة بشروط المكاشفة مع الجن وذلك لأن المكاشفة مع الجن والدخول في عالم الروحانيات يأتي من مسببات وشروط عديدة يحصل منها على قوة نفسانية وروحانية يقدر بسببها على تسخير وتقييد الجن والإتيان بالخوارق منها وهذه الشروط تنقسم إلى قسمين فطرية ومكتسبة . أما الفطرية فهي التى تحصل للإنسان من غير اكتساب ولا نظر إلى الطالع بل لخصوص هيئته , هذا إذا قلنا : إن النفوس جواهر قائمة بالجسم مختلفة بالماهية لأنه يجوز أن يودع الله تعالى في ماهية مخصوصة قدرة على الإتيان بالخوارق بقوة وهمية وتخيل , غير موجود في غيرها من النفوس هذا إذا كانت النفوس مختلفة بالماهية كما هو الحق وأما إن قلنا إنها متحدة بالماهية فلا شك أنها مع ذلك الاتحاد في الماهية مختلفة بسبب الآلات البدنية وبسب الأعراض النفسانية فلا يبعد أيضاً أن يخص الله بعض الأنفس بمزاج خاص يكون آله لنفسة في القدرة على المكاشفة وتسخير الجن أو يخصها بعرض مخصوص يكون آله لنفسه ومعداً لها على التمكن من ذلك .
فلا يبعد أيضاً أن يحصل للنفس تلك القوة المذكورة لأن الأمزجة مختلفة جدأ من جهة القرب إلى الاعتدال الحقيقي والبعد عنه فيجوز أن يخص الله بعض الناس بمزاج غريب على نهج عجيب قل أن يتفق لأحد من الناس فيقوى بسبب ذلك المزاج المخصوص على الإتيان بما يعجز عنه غيره .

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



  Feedage Grade C rated